شيخ حسين انصاريان

224

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

آياتى ديگر در خلقت زمين و آسمان اينك دنبالهء آن آيات : أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً * وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِنَ الأَرْضِ نَبَاتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجاً * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطاً * لِّتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجاً » « 1 » آيا ندانسته‌ايد كه خدا هفت آسمان را چگونه بر فراز يكديگر آفريد ؟ * و ماه را در ميان آنها روشنى بخش و خورشيد را چراغ فروزان قرار داد ، * و خدا شما را از زمين [ مانند ] گياهى رويانيد ، * سپس شما را در آن باز مىگرداند و باز به صورتى ويژه بيرون مىآورد ، * و خدا زمين را براى شما فرشى گسترده قرار داد ، * تا از راهها و جاده‌هاى وسيع آن [ هر جا كه خواستيد ] برويد ؟ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّماءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْاْ فِى الْمِيزَانِ * وَ أَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانِ * وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ » « 2 » خورشيد و ماه با حسابى [ منظم و دقيق ] روانند ؛ * و گياه و درخت همواره [ براى او ] سجده مىكنند ؛ * و آسمان را برافراشت و [ براى سنجش هر امر معنوى و مادى ] ترازو نهاد ؛ * تا در [ سنجيدن با ] ترازو طغيان روا مداريد

--> ( 1 ) - نوح ( 71 ) : 15 - 20 . ( 2 ) - الرحمن ( 55 ) : 5 - 12 .